ميرزا حسين النوري الطبرسي

519

النجم الثاقب

الحق " ( 1 ) . وقال الصدوق : " الأيام ليست بأئمة ولكن كنّى بها عليه السلام عن الأئمة لئلاّ يدرك معناه غير أهل الحق ، كما كنّى الله عز وجل بالتين والزيتون وطور سينين ، وهذا البلد الأمين ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم وعلي والحسن والحسين عليهم السلام ( 2 ) وذكر أمثلة اُخرى من هذا النوع ( 3 ) . وروى الحسين بن حمدان في كتابه عن الحسن بن مسعود ، ومحمد بن الخليل ( 4 ) ، قال : دخلنا على سيّدنا أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام ( 5 ) بسامراء وعنده جماعة من شيعتة ، فسألناه عن أسعد الأيام ، وأنحسها . فقال : لا تعادوا الأيام فتعاديكم . وسألناه عن معنى هذا الحديث . فقال : معناه بين ظاهر وباطن ، انّ السبت لنا ، والأحد لشيعتنا ، والاثنين لبني أميّة ، والثلاثاء لشيعتهم ، والأربعاء لبني العباس ، والخميس لشيعتهم ، والجمعة [ عيد للمسلمين ] ( 6 ) . والباطن : انّ السبت جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) ، والأحد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، والاثنين الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، والثلاثاء علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد ( عليهم السلام ) ، والأربعاء موسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمد بن علي ، وأنا .

--> 1 - راجع الخصال ( الصدوق ) : ص 396 ، باب السبعة ، ح 102 . 2 - راجع الخصال ( الصدوق ) : ص 396 ، باب السبعة ، ذيل الحديث 102 . 3 - راجع الخصال ( الصدوق ) : ص 396 ، باب السبعة ، في ذيل الحديث 102 أيضاً . 4 - في المصدر المطبوع ( الجليل ) . 5 - في المصدر المطبوع ( على سيّدنا علي العسكري عليه السلام ) . 6 - في المصدر ( والجمعة للمؤمنين ) .